أنتِ التاريخ
-------------
أنتِ ..
كتبتكِ لوحا أو رقيما
في سجلات أشور وسومر
وقرأتكِ كتابا قبل أن أرى عيناكِ
وملهمة وأملا قبل أن أعشق مقلتاكِ
آلا ترين كم نقتاد من حبنا
كلانا لنحيي سمر ليالينا
العمر تدراك نفسه
والفراشات وهبتني أجنحتها
لأغزو ذاك الربيع القريب من حاجبيكِ
آلا زلتي تبخلين !!!
ولعشقكِ تلملمين !!!
لا تقنين الابتسامة
ولا تحجري عني النظرة
دعيني أتسلق ليلكِ
وعلى موجات ضحكاتكِ أخترق السُدم
دعيني أرى الأشياء بناظريكِ
أتحسس الأقمار
أحيل حطام الأنهار كعبة ومزار
فدعيني أُسعر مواقد الليل
وأحيل عشقكِ دفئا
وأوقف السيل العزوم
فها أني أراكِ متفردة
لا تشبهين غيركِ
فكل النساء دمى بلا روح
وأنتِ نهر نبض لا ينضب
أنتِ أنتزعتي مني صمتي
لتحيل صومعتي ضجيجا مضطربا
دعيني أراكِ حلما جميلا
وليلا أخضوضرت ثناياه
وها أني من فرحتي
أحلق بجناحين من جدائلكِ
دعيني أمزجكِ مع قوس قزح
لأصنعكِ لونا منفردا
لا عطار يملكه
ولا رسام يستخدمه
دعيني أنفي حالي مختارا
متخذا سواحل عيناكِ وطنا
عند غابات بؤبؤيهما
دعيني أسجلك تاربخا وفكرا
بين سجلات الأمس دونت اسمكِ
وفي أوراق الغد حفرت رسمكِ
فأنتِ التاريخ
والتاريخ أكتمل بأسمكِ
فدعيني أحبكِ كيفما أشاء
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------
أنتِ ..
كتبتكِ لوحا أو رقيما
في سجلات أشور وسومر
وقرأتكِ كتابا قبل أن أرى عيناكِ
وملهمة وأملا قبل أن أعشق مقلتاكِ
آلا ترين كم نقتاد من حبنا
كلانا لنحيي سمر ليالينا
العمر تدراك نفسه
والفراشات وهبتني أجنحتها
لأغزو ذاك الربيع القريب من حاجبيكِ
آلا زلتي تبخلين !!!
ولعشقكِ تلملمين !!!
لا تقنين الابتسامة
ولا تحجري عني النظرة
دعيني أتسلق ليلكِ
وعلى موجات ضحكاتكِ أخترق السُدم
دعيني أرى الأشياء بناظريكِ
أتحسس الأقمار
أحيل حطام الأنهار كعبة ومزار
فدعيني أُسعر مواقد الليل
وأحيل عشقكِ دفئا
وأوقف السيل العزوم
فها أني أراكِ متفردة
لا تشبهين غيركِ
فكل النساء دمى بلا روح
وأنتِ نهر نبض لا ينضب
أنتِ أنتزعتي مني صمتي
لتحيل صومعتي ضجيجا مضطربا
دعيني أراكِ حلما جميلا
وليلا أخضوضرت ثناياه
وها أني من فرحتي
أحلق بجناحين من جدائلكِ
دعيني أمزجكِ مع قوس قزح
لأصنعكِ لونا منفردا
لا عطار يملكه
ولا رسام يستخدمه
دعيني أنفي حالي مختارا
متخذا سواحل عيناكِ وطنا
عند غابات بؤبؤيهما
دعيني أسجلك تاربخا وفكرا
بين سجلات الأمس دونت اسمكِ
وفي أوراق الغد حفرت رسمكِ
فأنتِ التاريخ
والتاريخ أكتمل بأسمكِ
فدعيني أحبكِ كيفما أشاء
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق