بكِ الحب أكتفى
---------------
ضربت الرماح فأصابت عصب السنا
لتتلاشى الأرواح في أوردة الملتقى
كل عصبٍ للرد أنتفض سريعا وسعى
تعالي نخلق من الليل شوقا به نتحدى
السكون والصمت سلاحا وليس عصا
لن نستوحش مساءً فيه الحُب نما
وتلك الأوراد عاشقة للفجر والندى
أستبقت الرؤى فصيل الأنين والنوى
أحيينا في المراقد نارا لحبنا تلظى
ولهيب عشقٍ فيه القلب بالنار أنكوى
فدعينا نحلم فالفرح موعده قد دنا
قاب قوسين عند الفجر غنى وأنتشى
لنقيم قداس حبنا ونتحدى أسرار العدا
أصولا تتبعها بقايا خيولا ونار تسعى
كأفعى موسى من عصا وبها أذ تسعى
فدعينا نعيد حبنا لسيرته الأولى
بارقات من ليلٍ بعيدا عن حانات الحمقى
وأشلاء عصفورٍ تجمعت وللصياد تتحدى
أنتِ أسكنتكِ الفؤاد جودا لما تبقى
أو قبطان سفينة منظاره أحتجب وتردى
فأختلط عليه الموج ليصيبه حد الردى
لا زلت أكرر البقاء وأن كان تحت الثرى
فحبكِ سلاحا لا يقبل هزيمة ولهم يتحدى
كؤوس الليل أدنان من كرز به السحر يُسقى
وتلك الأشفاق غازلت الشفاه بحبٍ ومودة
فتعالي نعقد بيننا أتفاقا وللنجم يتعدى
لن تبعدنا مسافة وللحدود نقفز ونتعدى
الأصباح وأن ابتعدت لابد للشمس أن تتجلى
تشابكت يدانا وطال العناق وبكِ الحب أكتفى
الاديب عبد الستار الزهيري
---------------
ضربت الرماح فأصابت عصب السنا
لتتلاشى الأرواح في أوردة الملتقى
كل عصبٍ للرد أنتفض سريعا وسعى
تعالي نخلق من الليل شوقا به نتحدى
السكون والصمت سلاحا وليس عصا
لن نستوحش مساءً فيه الحُب نما
وتلك الأوراد عاشقة للفجر والندى
أستبقت الرؤى فصيل الأنين والنوى
أحيينا في المراقد نارا لحبنا تلظى
ولهيب عشقٍ فيه القلب بالنار أنكوى
فدعينا نحلم فالفرح موعده قد دنا
قاب قوسين عند الفجر غنى وأنتشى
لنقيم قداس حبنا ونتحدى أسرار العدا
أصولا تتبعها بقايا خيولا ونار تسعى
كأفعى موسى من عصا وبها أذ تسعى
فدعينا نعيد حبنا لسيرته الأولى
بارقات من ليلٍ بعيدا عن حانات الحمقى
وأشلاء عصفورٍ تجمعت وللصياد تتحدى
أنتِ أسكنتكِ الفؤاد جودا لما تبقى
أو قبطان سفينة منظاره أحتجب وتردى
فأختلط عليه الموج ليصيبه حد الردى
لا زلت أكرر البقاء وأن كان تحت الثرى
فحبكِ سلاحا لا يقبل هزيمة ولهم يتحدى
كؤوس الليل أدنان من كرز به السحر يُسقى
وتلك الأشفاق غازلت الشفاه بحبٍ ومودة
فتعالي نعقد بيننا أتفاقا وللنجم يتعدى
لن تبعدنا مسافة وللحدود نقفز ونتعدى
الأصباح وأن ابتعدت لابد للشمس أن تتجلى
تشابكت يدانا وطال العناق وبكِ الحب أكتفى
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق