كان ياما كان
في قديم الزمان
وسالف العصر والأوان
كانت حياتنا رضا وأمان
وكان الصدق بيننا هو العنوان
وتعاملنا مع بعضنا إنسان لإنسان
وكان الحق سلطان
والرحمة تسود الأوطان
والمودة بالأطنان
والخير يعم البلدان
إلى أن وصلنا لهذا الزمان
فالحق ضاع
والضمير يشترى ويباع
وبدأ السباق خلف المتاع
وكلنا أصبحنا في عالم الضياع
فالمال أغرى ضعفاء النفوس
وباعوا قيمهم بحفنة فلوس
ومعضم الرجال باتت بلا ناموس
فيارب برحمتك غير الأحوال
وأعد لنا يا إلهي راحة البال
وأصلح نفوسنا يا ذا الجلال
فأنت ولينا وإليك المآل
بقلمي
الكاتب فراس شهاب
تعليقات
إرسال تعليق