إطلالةُ القَمَر
أطلَّ القَمرُ بدراً
على شُرفةِ الوصالِ
تراهُ باسماً لابنةِ عمّهِ
سيّدة النّجومِ
ضاحكاً للّيلِ
هامساً في مسمعِ الكونِ
الرّحيبِ
همسَ عاشقٍ للثّريّا
في أمسيات الشّوقِ
والحنينِ
***
تدانت نسمةُ الهواءِ العليل
من مشارقِ الأرضِ
إلى مغرِبِها
تحملُ رسالةَ وُدٍّ
مع غروبِ الشّمسِ
على خُطا النّداءِ الأكبرِ
في شهرٍ باركتهُ السّماء
َ بألفِ شهرٍ أو يزيد
***
أريجٌ برائحةِ الجوريِّ
وشذا الرّيحانِ
وعبيرِ ياسمين بلادنا الوادعِ
بذكرى الأمسِ التّليدِ
***
لاحت في الأفُقِ الأعلى غيمةٌ
مباركةٌ تزفُّ البُشرى
بقدومِ الفرحِ
بعد مواسم القحطِ والجوعِ
وألم السّنين
تباركَ الّذي بيدهِ المُلكُ
وهو على ما يشاءُ قدير
ريم الباشا
أطلَّ القَمرُ بدراً
على شُرفةِ الوصالِ
تراهُ باسماً لابنةِ عمّهِ
سيّدة النّجومِ
ضاحكاً للّيلِ
هامساً في مسمعِ الكونِ
الرّحيبِ
همسَ عاشقٍ للثّريّا
في أمسيات الشّوقِ
والحنينِ
***
تدانت نسمةُ الهواءِ العليل
من مشارقِ الأرضِ
إلى مغرِبِها
تحملُ رسالةَ وُدٍّ
مع غروبِ الشّمسِ
على خُطا النّداءِ الأكبرِ
في شهرٍ باركتهُ السّماء
َ بألفِ شهرٍ أو يزيد
***
أريجٌ برائحةِ الجوريِّ
وشذا الرّيحانِ
وعبيرِ ياسمين بلادنا الوادعِ
بذكرى الأمسِ التّليدِ
***
لاحت في الأفُقِ الأعلى غيمةٌ
مباركةٌ تزفُّ البُشرى
بقدومِ الفرحِ
بعد مواسم القحطِ والجوعِ
وألم السّنين
تباركَ الّذي بيدهِ المُلكُ
وهو على ما يشاءُ قدير
ريم الباشا
تعليقات
إرسال تعليق