ألا ليتَ كان ما كان
بين عشق و نزوة
كتمت في صدري الجريح
عشقا كان من موجة باردة من الريح
رتلت تعويذة بيني وبيني
وأشعلت البخور
الحلم عاقر
وذاگ الحبيب كان عابر
أيقظ حلما
شرد الفكر
وأحرق ذاكرة الليل
مرهقة بأثقاله
ٱمنيات
ٱحجيات
أشواق
في الفلك تسبح
تجري لمستقر لها
تحت سقف الوفاء
إحساس أستعيذ منه
من لائذة الخطأ
أكتب نذرها
وشما على القلب
لم تروي عطشي
ولم تُسمعني شدو النغم
نارٌ تكويني
و حنينك يُداويني
لا تجادلني بقصائدك
و بنون القلم
وبعين العاشق
وضاد العرب
لا ترسم حدودا
ولا تشتكيني للمسافات
إمرأةٌ أنا ليست كالنساء
لا تخجل من تائها
تمشي على استحياء
وتخاف غضب ربها
لا تيأس من سنها
قوية
متمردة على المحن و تأجيل الأمنيات
سيفها قلمها
يقضة لانها أيقنت
أن عشقها حقيقة و ليست نزوه
بقلمي مليكة بن ڨالة 🖋🇩🇿
بين عشق و نزوة
كتمت في صدري الجريح
عشقا كان من موجة باردة من الريح
رتلت تعويذة بيني وبيني
وأشعلت البخور
الحلم عاقر
وذاگ الحبيب كان عابر
أيقظ حلما
شرد الفكر
وأحرق ذاكرة الليل
مرهقة بأثقاله
ٱمنيات
ٱحجيات
أشواق
في الفلك تسبح
تجري لمستقر لها
تحت سقف الوفاء
إحساس أستعيذ منه
من لائذة الخطأ
أكتب نذرها
وشما على القلب
لم تروي عطشي
ولم تُسمعني شدو النغم
نارٌ تكويني
و حنينك يُداويني
لا تجادلني بقصائدك
و بنون القلم
وبعين العاشق
وضاد العرب
لا ترسم حدودا
ولا تشتكيني للمسافات
إمرأةٌ أنا ليست كالنساء
لا تخجل من تائها
تمشي على استحياء
وتخاف غضب ربها
لا تيأس من سنها
قوية
متمردة على المحن و تأجيل الأمنيات
سيفها قلمها
يقضة لانها أيقنت
أن عشقها حقيقة و ليست نزوه
بقلمي مليكة بن ڨالة 🖋🇩🇿
تعليقات
إرسال تعليق